أبنائي و الحلوى

سواء أخبأت أم لم تخبئي

و سواء أأقفلت باب الغرفة أم لم تقفليه  فصيادو الفرص لن ينتهوا حينا عن تصيد الفرصة المناسبة ففي غفلة مني و بعد خروجك للدراسة, ها هما الأخ و الأخت يفتحان الدرج و يقتسمان الغنيمة بينهما , قطعتي حلوى لكل منهما.  و حين تفطنت لهما تعالت ضحكاتهما و هرب أشرف مني و ارتسمت على وجه رنيم ابتسامة لم أجد بدا من أن أحضنها و أن أقبلها

اترك تعليقاً