كم مرة فاجأتها و هي جالسة بين ألعابها و عرائسها، تهامسهم و يهامسونها همسا و تتمتم و يتمتمون تمتمة ، و كم مرة حاولت الإصغاء إليها و معرفة ما كانت تلهج به دون أن تتفطن إلي. كنت أود أن أدخل في عالمها الصغير الذي صنعته من كل ما هو محيط بها دون أن أقطع حبل أفكارها أو أوجه نهر...