الإصبع

السابعة صباحا، الموعد اليومي للرعب. تنهض الماما من فراشها مستعجلة وآثار السهر ما تزال تحيط بعينيها، لتعتكف في المطبخ وتعد فطور الصباح، واضعة البيض والحليب على نار هادئة، ثم تتجه نحو أشرف ورنيم لتحثهما على الاستيقاظ وبدئ يوم جديد. اتركيني، اقرأ المزيد …

رنيم وأشرف والعلكة

طلبت من أمها أن تصحب أخاها إلى بائع الفواكه الجافة المجاور لنا لشراء العلكة. طلبت منها أن يذهبا لوحدهما دون أن يصطحبهما أحد. تعالت صرخات الفرح والنصر حين وافقت أمهما على طلبها، مسلمة إياهما مائتي مليم لكل منهما. أمسكا بيدي اقرأ المزيد …

عوالم رنيم وأشرف

الغضب و الفرح  تراوح بينهما رنيم كتعاقب الليل و النهار أو لتكون الصورة أوضح، مثل أشعة الشمس بين فشل ونجاح، في اختراق السحب المتلبدة لخريف سبتمبر الطويل. قد تنتابها وفي غمرة فرحها باللعب بدميتها ذروة غضب لمجرد مقاطعة أمها لمسلسل  الأحداث اقرأ المزيد …

الورقة الأخيرة

  المكتبة   لم تطأ قدماي الأرضية الخشبية منذ حضور آخر حفل توقيع. تجولت في ردهات المكتبة، مقلبا الكتب المرصوصة على الرفوف ، مكتفيا بقراءة الملخص على الورقة الأخيرة من كل كتاب. الإرهاب ، داعش، بن لادن، القاعدة… كانت الرفوف اقرأ المزيد …