يوم أحد آخر

لم أحتج لرسم السعادة غير أفرشة و أغطية كنت قد أخرجتهم لحمام شمس يذهب بعضا مما علق فيها من رطوبة، و لبعض من المخيلة الطفولية و للأفكار الجنونية التي لا ترتبط بمنطق و لا يرتبط بها أي منطق. بنينا بيتا اقرأ المزيد …

شخابيط

نهضت من قيلولتي  لأجد  الساعة السادسة قد دقت فنزلت السلالم جاريا ، ليعترضني أشرف من الروضة حاضنا ملطخ الوجه  و تمسك رنيم برجلي و هي أشبه بقطة. يوم حافل على ما يبدو قد قضياه في الروضة، كانت السعادة تغمرهما . اقرأ المزيد …

ابنتي الكبيرة و المدرسة

استفاقت ابنتي مبكرا و ارتدت سروالها الأسود المفضل الموسوم بصورة درة. لبست حذاءها الابيض. طلبت مني أن أستخرج لها حقيبتها من بين الحقائب التي خبأتها أمها، حملتها على ظهرها رامية نظارتها الشمسية فوق رأسها مقلدة أمها . ثم رمقتني و اقرأ المزيد …

أشرف و صديقه : الملصقات

البارحة اشتريت لأشرف ملصقات دببة من المكتبة و ذلك بعد أن قمنا بجولة مع أخته، توجهنا لمحل خاله محمد فسمعنا مناديا ينادي باسم أشرف “شروفة” ، مكررا منادته ملحا على الاجابة. التفت أشرف ليجد صديقه أيوب ، كانت أسارير وجهه اقرأ المزيد …