أنا و أبي

يوم أمس، لم يكف لساني عن التلعثم و الدوران ، ولم تكف أناملي عن مداعبة أغصان و وريقات أشجار عمرها من عمر هذا الوطن. تحدثنا عن كل شيء، عن السياسة و الساسة، عن  الإستعمار و الإستحمار، عن النساء و مكرهن، اقرأ المزيد …

حكاية قبل النوم

أبي عروستي معطوبة أبي أصلح رجلي عروستي أبي قوم عاهتها بالجبس كان يا ما كان على قارعة احدى الشوارع المكتضة المزدحمة بالسيارات المسرعة شيخ كبير أبيض الشعر مقوس الظهر مرتكز على عصاه أراد الشيخ عبور الشارع للضفة الأخرى عبر لكن اقرأ المزيد …

البؤساء

وقف محملقا في حافظة نقودي في حافظة نقودي المكتنزة بما ثقل ميزانه  بخس ثمنه ، من القطع البيضاء المصطكة بمثيلتها الصفراء ، محدثة رنينا كذابا مواريا قلة ذات اليد. كنت أبحث عن ثلاث قطع صفراء أمدها له مقابل وريقات أدعية اقرأ المزيد …

يوم أحد آخر

لم أحتج لرسم السعادة غير أفرشة و أغطية كنت قد أخرجتهم لحمام شمس يذهب بعضا مما علق فيها من رطوبة، و لبعض من المخيلة الطفولية و للأفكار الجنونية التي لا ترتبط بمنطق و لا يرتبط بها أي منطق. بنينا بيتا اقرأ المزيد …

شخابيط

نهضت من قيلولتي  لأجد  الساعة السادسة قد دقت فنزلت السلالم جاريا ، ليعترضني أشرف من الروضة حاضنا ملطخ الوجه  و تمسك رنيم برجلي و هي أشبه بقطة. يوم حافل على ما يبدو قد قضياه في الروضة، كانت السعادة تغمرهما . اقرأ المزيد …