عيد الأم 2016

للورود لغة تلامس كلماتها أوتار القلوب.
لتعزف أعذب ألحان الحب وأرق ترانيم الوفاء.
قد تعجز ألسنتنا عن البوح بما في قلوبنا من مشاعر
لكن قطعا الورود هي الأقدر على ما خرست عنه الألسن.
لمدة شهر، تنافس أبنائي على انتقاء أنقى الورود لتكون هدية لأمهاتهم في يوم عبدهن، يوم عيد الأم.
تنافس أذاب جليد الخجل والخوف من البوح عما يخالج صدورهم من مشاعر تجاه أمهاتهم.
جليد تفتت تحت النار الهادئة للتمارين التي قاموا بها طيلة شهر كامل في القسم.
تمارين تعلموا فيها أن يكسروا حاجز الخجل والخوف، وأن البوح بمشاعرنا لمن نحبهم هو ما يجعل حياتنا أطيب عيشا وأكثر سعادة.

ليس وحدهم التلاميذ الأكثر تصويتا في المسابقة هم الفائزون.

كل تلامذتي فائزون

كل من كتب كلمة حب لأمه هو فائز

كل من نشر وصاح بعشق أمه دون خجل هو فائز

كل من استفاق صباحا ليطبع على يد أمه قبلة حب، هو فائز

كل من جعل كل أيامه عيدا لأمه بطاعتها والعمل على ارضائها، هو فائز

كل من دعت له أمه في كل خطوة، هو فائز.

شكرا لتلامذتي وأوليائهم.

وشكرا للبريد التونسي، الذي آمن بالرسالة التي تتضمنها المسابقة، ودعموها

وكل يوم وأمهات تونس بألف خير.

اترك تعليقاً