1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

ابنتي الكبيرة و المدرسة

استفاقت ابنتي مبكرا و ارتدت سروالها الأسود المفضل الموسوم بصورة درة. لبست حذاءها الابيض. طلبت مني أن أستخرج لها حقيبتها من بين الحقائب التي خبأتها أمها، حملتها على ظهرها رامية نظارتها الشمسية فوق رأسها مقلدة أمها . ثم رمقتني و قالت لي

أبي أنا ذاهبة إلى المدرسة، أنا كبيرة و سأذهب إلى المدرسة

قلت لها و أخاك أشرف؟

قالت سأضعه في الروضة ثم اتوجه للمدرسة

علت صرخات أشرف الرافضة و أبى أن يمسك بيد أخته الممدودة لتقله إلى الروضة المقابلة لمنزلنا.غير آبهة لصراخه فتحت باب المنزل مودعة إياي متخذة خطواتها الأولى عبر  الدرجات . لم أشأ منعها بالقوة لما قد يتسبب ذلك من مشاعر قمع لديها

سألتها، رنيم هل ستذهبين للمدرسة التي بها كلب؟

كان قد هاجمنا كلب في آخر جولة لنا من خلف سور المدرسة

نظرت إلي و قالت سأذهب إلى  مدرسة لا  يوجد بها كلب

أجبتها في كل المدارس كلاب

وقفت في الأسفل مترددة مفكرة ثم صعدت و نزعت حقيبتها و جلست بجواري أمام الحاسوب

اترك تعليقاً